nice day
اهلا بك اخي الزائر في منتدى اليوم الجميل منتدى التالق والابداع والخيال وستجد لدينا كل المعلومات الجميلة والمفيدة ندعوك لتشارك معنا وان تكون فردا من عائلتنا
مع تحيات كادر اليوم الجميل

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حصريا لاول مرة ماهي مادة النابالم التي استخدمها داعش الارهابي في تفجير الكرادة الاخير
الجمعة يوليو 08, 2016 3:51 pm من طرف skull8086

» اجعل جهازك الـ Galaxy s أو Galaxy tab مودم يبث شبكة وايرلس
الجمعة يوليو 08, 2016 3:18 pm من طرف skull8086

» أغرب حقائق عن جسم الانسان | 10 معلومات ستذهلك لم تكن تعرفها عن جسم الانسان
الجمعة يوليو 08, 2016 12:10 am من طرف skull8086

» منتجات حرام اكلها سوف تتفاجئ
الأحد مايو 12, 2013 6:06 pm من طرف skull8086

» انقذ نهر دجلة بخمس دقايق فقط
الأربعاء أبريل 18, 2012 12:38 am من طرف skull8086

» 5 طرق بسيطة تخلصك من انتفاخ المعدة
الأربعاء أبريل 11, 2012 10:18 am من طرف كونان

» طريقة مبتكرة للنوم بالعمل
الأربعاء أبريل 04, 2012 11:48 pm من طرف skull8086

» فيديو لحوادث سجلتها كامرا السيارة
الأربعاء أبريل 04, 2012 11:43 pm من طرف skull8086

» ٍسياقة مجنونة لدراجة هوائية (فيديو)
الخميس مارس 22, 2012 11:50 pm من طرف skull8086

» معلومات مفصلة عن الانزلاق الغضروفي
الخميس مارس 22, 2012 10:59 pm من طرف skull8086

» لماذا رداء المحامين لونه اسود ؟؟؟؟
الأربعاء مارس 21, 2012 6:16 pm من طرف skull8086

» الحمار الوحشي يخاف من الذبابة أكثر من الأسد
الأربعاء مارس 21, 2012 6:08 pm من طرف skull8086

» عمل الحبال الصوتية لدى الانسان (فيديو)
الأربعاء مارس 21, 2012 11:22 am من طرف skull8086

» أكثر صورة تم مشاهدتها على الاطلاق وعلى مر العصور !!
الأربعاء مارس 21, 2012 11:03 am من طرف skull8086

» هل تبحث عن ايميلات بنات للتعارف والصداقة ........تفضل
الجمعة مارس 16, 2012 11:59 am من طرف فارس الدليمي

» من اكثر الخلافات شراسة التي شهدها التاريخ
الإثنين مارس 12, 2012 10:21 pm من طرف skull8086

» مراحل انتاج الحرير
الإثنين مارس 12, 2012 10:12 pm من طرف skull8086

» رجل من كازاخستان يصالح زوجته بمليون وردة
الأحد مارس 11, 2012 5:48 pm من طرف skull8086

» أغبى أسئلة المحامين في جلسات المحاكمة ؟
السبت مارس 03, 2012 11:34 pm من طرف skull8086

» النوم على الجهة اليمين
السبت مارس 03, 2012 11:23 pm من طرف skull8086

» برود الأعصـاب فن وهندسة
السبت فبراير 25, 2012 5:31 pm من طرف skull8086

» صور من جزر المالديف وخصيصا للعرسان
الأربعاء فبراير 22, 2012 12:33 am من طرف skull8086

» بالصور من اين تأتي المكسرات
السبت يناير 14, 2012 10:30 pm من طرف skull8086

» اخمد الارهابي ( لايفوتك )
السبت يناير 14, 2012 10:14 pm من طرف skull8086

» حمل نغمة مسلسل المختار الثقفي
الخميس ديسمبر 22, 2011 12:51 am من طرف skull8086

» لماذا العروق زرقاء بينما الدم أحمر
الخميس ديسمبر 22, 2011 12:49 am من طرف skull8086

» قصة حقيقة عن الزوجة صاحبت الدمى
السبت أكتوبر 01, 2011 12:32 pm من طرف skull8086

» انتبهوا يا جماعه!
الجمعة سبتمبر 23, 2011 12:55 am من طرف skull8086

» الكلمة الجارحة
الجمعة سبتمبر 23, 2011 12:52 am من طرف skull8086

» احصائيات حوادث الموت في العالم
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 1:26 pm من طرف كونان

اخبار العربية
اقسام المنتدى

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 295 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عبد الرحمن محمد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2248 مساهمة في هذا المنتدى في 1118 موضوع
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 56 بتاريخ الأحد سبتمبر 25, 2016 1:35 am
المتواجدون في المنتدى حاليا

الامام علي عليه السلام

اذهب الى الأسفل

الامام علي عليه السلام

مُساهمة من طرف وحيدة كالقمر في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 12:52 pm


عظمةٌ ذات أسرار


الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قدوة وإمام وأسوة، يُفترض بالإنسان أن يتساءل حينما يقف أمامها: ما هو سر العظمة في هذه الشخصية الإنسانية المثلى، التي لم ينجب التاريخ لها مثيلاً، بعد سيدها ومعلمها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ؟
ويُفترض به أن يتساءل أيضاً: أيّة شخصية عظيمة هذه التي أنطقت ألسنة الأعداء، فمدحوها قائلين:

علي الدر والذهب المصفى
وباقي الناس كلهم تراب؟

سر عظمة الأمير عليه السلام
إن الله سبحانه، لم يك ينعم على البشرية بهذا النور الملكوتي المتجسّد في شخصية أمير المؤمنين سلام الله عليه إلا لعبرة وسر، وهذا السر المقدس، يمكننا أن نكتشف جوانب منه، بقدر إيماننا واستلهامنا من نور الولاية الذي منّ الله تعالى به علينا.
ما هو سر ولايتنا لعلي عليه السلام؟ وما هو سر الأمر الإلهي المكرر والمؤكد بأن نحبّه وأبناءه عليهم السلام ونواليهم؟ وما هو سر هذه الصلة الوثيقة، والعلاقة الوطيدة، بين حب الأمير صلوات الله عليه وبين أعظم نعم الله، وهي الجنة ، أو بمعنى آخر: لماذا جُعِلَت الجنة لمحبّيه عليه السلام ومواليه؟
لقد أعطى الرب الجليل، لهذا العبد الكامل ثلاثة أشياء وهي:
1- قلب كبير يغمره الحب.
2- وعقل نيِّر يشع فيه ومنه نور الإيمان والقرآن، فكان عليه السلام المشكاة التي أخبر عنها الكتاب المجيد.
3- وإرادة قوية وماضية.
وعن هذه المواهب الإلهية، والمنح الخاصة تتفرع سائر خصال أمير المؤمنين وصفاته التي تجسدت في مناقبه وفضائله وعموم سيرته وسلوكه عليه سلام الله.
فعن الموهبة الإلهية الأولى، وهي قلبه الواسع، تنبعث خصال عمق الإيمان، واليقين، والحلم، والصبر، والرحمة، والرأفة، والعطف، والصفح، وغير ذلك، من الخصال النبيلة المتعلقة بالقلب.
وعن الموهبة الإلهية الثانية، وهي العقل النيِّر؛ تنبعث صفات الحكمة، والعلم، والنظر العميق، والتبصّر، والعلم بالقرآن وفقهه، وما إلى ذلك من الصفات المتعلقة بنور العقل.
أما الموهبة الثالثة، وهي الإرادة القوية والماضية فتنبعث عنها الخصال المتعلقة بها، كالشجاعة، والثبات، والاستقامة، وتحمّل الصعاب، والصمود على المبدأ، وغير ذلك من عشرات الخصال المتعلقة بالإرادة القوية والماضية.

1- قلب كبير

إن قلب علي سلام الله عليه بلغ من الرحابة والسعة، بحيث إن أعظم ما يرومه الإنسان ويطمح إلى نيله في هذه الدنيا لم يكن شيئاً يذكر في رؤية أمير المؤمنين، ولم يكن في قلبه أدنى رغبة فيه، وهل هناك في هذه الدنيا شيء أعظم من الإمرة والحكم؟ فرغم ما كان لإمرة المسلمين من أهمية بالغة في حياة الأمة، وتقرير مصيرها وتعيين وجهتها في الحياة، ورغم ما فيها من مسؤولية إلهية عظيمة وخطيرة ، ما كان أمير المؤمنين يلتفت إلى الإمرة أدنى التفات، وهو الذي قيل فيه: إن الخلافة زانت مَن قبله ومَن بعده ممن حكموا، إلا هو عليه السلام فإنه هو الذي زانها .

نظراته الثاقبة

لقد كان قلب علي عليه السلام أوسع من الحاضر، فهو لم يكن في نظراته الشريفة يكتفي بمجال عصره وزمانه، وإنما كانت نظراته ورؤاه ثاقبة، تخرق جدار الزمان إلى المستقبل البعيد.
كان ينظر إلى مستقبل هذه الأمة، بل والإنسانية جمعاء، من خلال عمله وجهده وجهاده، فيوم كان يحارب في البصرة، أو يوم صفين، أو النهروان، كان ينظر إلى راية حفيده الإمام الحجة بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه) خفاقة على ربوع هذه الأرض، من بعد أنينها وصراخها، لما تحمل فوق ظهرها من جور ومظالم، وسفك للدماء البريئة بغير وجه حق، وكان يرى الأرض وقد امتلأت بالقسط والعدل والرخاء والسعادة.
هكذا كانت نظرة علي عليه السلام واستبشاره بتلك العاقبة الطيبة، التي كان يطل عليها بنظره الثاقب.
لذلك تجاوز عليه السلام زمانه وعصره.
وسع قلب الأمير عليه السلام الزمان كله، بل وسع الآخرة بعد الدنيا وانقضائها، فقد نظر نظرة إلى النار، وأخرى إلى الجنة، فتجاوز الخوف من النار وما فيها من أهوال، وتخطّي الرغبة في الجنة وما فيها من المنازل والنعيم المقيم؛ فبلغت سعة قلبه حداّ أخذ يناجي فيه ربه، لأهليته تعالى بالربوبية، لا طمعاً في جنته، أو خوفاً من ناره، وإنما وجده أهلاً للعبادة، فلم يطلب عنه بدلاً.
ها هو ذا قلب علي عليه السلام المغمور بالحب الإلهي، والذي تحوّل إلى فيض من الرحمة والعاطفة.

قلب يتفجر عاطفة

فحين الحرب يحتاج المقاتل إلى أن يضع العاطفة جنباً، ويشحن نفسه بالشدة والحدية في التعامل مع الأعداء، وإلى الحماسة حين يشتد الضراب، وقد لا يُحاسَب الإنسان على فضاضته وحدته في تلك الساعات، لكننا نجد قلب علي عليه السلام يتفجر عاطفة عندها، إذ يحمل سيفه ويقاتل ويبكي في الوقت ذاته على أعدائه لأنهم يدخلون النار بسبب معاندته، والخروج على طاعته عليه السلام.
كان قلبه عامراً بالحب الصادق، فقد أحب رسول الله حباً جعله يقدّم نفسه لكي تسلم نفس رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن الشواهد على ذلك، يوم نام على فراشه، وأيام وقاه بنفسه في حروبه وغزواته.

2- العقل النيّر

لقد وهب الله لعلي عليه السلام عقلاً، استوعب به علم البلايا والمنايا، واكتشف به طرق السموات وما تحت الأرضين.
وكان نهج البلاغة وما فيه شعاع من علم علي عليه السلام الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها).
وكرر رسول الله صلى الله عليه وآله خطابه للأمة بشأنه، ومقامه في العلم والفقه والقضاء، الذي لا ينازعه فيه أحد من البشر، إذ قال صلى الله عليه وآله: (أفقهكم علي وأعلمكم علي وأقضاكم علي).
إنه صاحب العقل النيّر الذي يستوعب حياة الإنسانية. ولابد لكل حركة وسكون في حياته عليه السلام أن تخضع لعقله الجبار الذي وهبه الله سبحانه له، والذي هو امتداد لذلك النور القديم الذي خلقه الله من قبل أن يخلق الخلق أجمع، وقبل أن يفطر السموات والأرضيين.

3- الإرادة القوية النافذة

وكانت لعلي صلوات الله عليه إرادة صلبة، ماضية، نافذة، لا تُقهر، ولا تنال منها عواصف الضغوط وزوابع المشاكل مهما تراكمت.
ويكفي أنه عليه السلام مدرسة الإرادة الماضية، التي تخرّج منها تلاميذ كعمّار وميثم وحجر وغيرهم من الأصحاب والتابعين الذين كان يُضرب المثل بإرادتهم وصلابتها، تلك الإرادة التي نفذ لها صبر الأمويين العتاة، ومرغت غطرستهم في الوحل.
لقد أرادوا أن يدخلوه عليه السلام في اللعبة الأموية الماكرة، بان يتقبل سيرة غيره من غير رسول الله صلى الله عليه وآله المتلخصة بإبقاء الشام وجيشه تحت الوصاية الأموية، فأبى وهذا الاختبار كان بمثابة أعظم اختبار لإرادته القوية النافذة التي لا تهتز ولا تنحرف ولا تتبدل.

ربيب القرآن

من أين مصدر خصاله ومناقبه وسجاياه هذه؟
إنه القرآن، وحضن النبوة، ووحيها.
لقد كان عليه السلام ربيب القرآن، وكان خلقه وقلبه وعقله وإرادته نتاجات للقرآن. فإذا كان قلبه قد وسع الكون الرحيب والدنيا وما فيها، فذلك لأنه اتصل بنور ربه.
فقد كان - في كل ليلة من لياليه - يستمد عزماً جديداً، وروحاً جديدة، من مناجاته ودعائه وتبتُّله وتهجُّده.
وإذا كانت إرادته، هي تلك الإرادة النافذة التي قاوم بها كل الضغوط وزوابع المكر، فإن سرها ينبع من عظمة توكّله على الله، والتوكل على الله هو قمة القيم ورأس كل فضيلة.
هذه هي المدرسة العلوية، مدرسة القرآن والتوكل على الله أولا وآخراً.

اللهم صلي على محمد وآل محمد
avatar
وحيدة كالقمر
مشرفة عالم الشعر والشعراء
مشرفة عالم الشعر والشعراء

انثى عدد الرسائل : 425
الدولة : سوريا
نقاط : 10067
تاريخ التسجيل : 03/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى